إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٥٦
والثالث : معلوم الحال بما تكرّر من المقال [١] ، والطريق في المشيخة : عن محمّد بن يعقوب ، عن العدّة [٢] ، وقد قدّمنا القول فيها [٣].
المتن :
في الأوّل : ظاهر ، وحمل الشيخ الخبرين الأخيرين متوجه على تقدير العمل بالأخبار ، أمّا من يتوقف عمله على الصحّة أو [٤] الحسن فالأمر بالنسبة إليه غير خفي ، والمشهور بين الأصحاب ) [٥] على ما قيل مضمون الخبر الأوّل [٦] ، وحكى شيخنا عن المعتبر أنّ فيه الحكم بسلامة سند الأوّل ، وتعجّب منه [٧] ، وهو في محلّه ، وتأويل السلامة بموافقة الشهرة خروج عن الظاهر.
ثم إنّ الأحقّ في الخبر لا يخلو معناه من إجمال ، وينقل عن المنتهى أنّ فيه : وأحقّ الناس بالصلاة عليه أولاهم بالميراث ، قاله علماؤنا ؛ لأنّه أولى بماله ، فكذا بالصلاة عليه ، [ و ] لقوله تعالى ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) [٨] ولمرسلة ابن أبي عمير في الحسن ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « يصلّي على الجنازة أولى الناس بها ، أو يأمر من
[١] راجع ص ٣٢٦ ٣٢٧. [٢] مشيخة الإستبصار ( الإستبصار ٤ ) : ٣١٤. [٣] في ص ٦٧. [٤] في « رض » : و. [٥] من بداية ص ٤٤٨ ، إلى هنا ساقطة عن « م ». [٦] كما في مجمع الفائدة ٢ : ٤٥٨ ، والمدارك ٤ : ١٥٨ ، وفيه : المعروف من مذهب الأصحاب. [٧] المدارك ٤ : ١٥٩ ، وهو في المعتبر ٢ : ٣٤٦. [٨] الأنفال : ٧٥.